فصل: 208- مكي بن جابار أبو بكر الدينوري

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال:
رأيت الأصلع- يعني:عمر- يقبل الحجر ويقول:إني لأقبلك وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع لولا أني رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك.
أخرج البخاري عن أحمد بن سنان نحوه لكن عن يزيد بن هارون عن ورقاء عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر (1) .


.208- مكي بن جابار أبو بكر الدينوري

*
الحافظ الفقيه أبو بكر الدينوري.
سمع من:عبد الغني بن سعيد وخلف بن محمد الواسطي وصدقة بن الدلم وأبي محمد بن أبي نصر وعدة.
وكتب شيئا كثيرا وكان سفياني المذهب.
روى عنه:عبد العزيز الكتاني وأبو طاهر الحنائي وغيث بن علي الأرمنازي وغيرهم.
قال الأمين بن الأكفاني:كانت له عناية جيدة بمعرفة الرجال حدث بشيء يسير وولي قضاء دميرة (2) وامتنع بأخرة من إسماع الحديث وكان أبو بكر الخطيب قد طلب أن يسمع منه فأبى عليه.
__________
(1) هو في البخاري (1610) في الحج: باب تقبيل الحجر وهو عنده أيضا برقم (1605) و(1597) وأخرجه مسلم (1279) في الحج: باب استحباب تقبيل الحجر الأسود بالطواف.
(*) الإكمال 2 / 11 تبصير المنتبه 1 / 230 شذرات الذهب 3 / 332.
وتصحف فيه جابار بالجيم إلى حابار بالحاء.
(2) قال ياقوت: دميرة بفتح أوله وكسر ثانيه: قرية كبيرة بمصر قرب دمياط.